يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كسب ود نظيره الروسي فلاديمير بوتين من خلال إبداء الإشادات والود، في إطار محاولاته لحث موسكو على الدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا.
خطوات دبلوماسية لتعزيز مكانة بوتين
شهدت الأسابيع الأخيرة اتخاذ إدارة ترامب خطوات تهدف إلى تعزيز موقف روسيا ومكانة الرئيس فلاديمير بوتين على المستوى الدولي. وفي هذا السياق، وصف ستيف ويتكوف، المبعوث الرئيسي لترامب للتفاوض بشأن الحرب، بوتين بأنه رجل إنساني خلال زيارته لمدينة سان بطرسبرج، والتي جاءت بمناسبة الإفراج عن المعلم الأمريكي المتقاعد ستيفن هوبارد المحتجز في روسيا منذ عام 2022.
استراتيجية المجاملات والقمم المرتقبة
تعتمد استراتيجية ترامب على استخدام المجاملات والود لدفع بوتين نحو طاولة الحوار، بعد فشل محاولات سابقة في إقناعه بالتفاوض. وتتضمن هذه الخطوات دعوة بوتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في ديسمبر المقبل بمنتجع ترامب للجولف في دورال بولاية فلوريدا.
كما أبدى ترامب استعداداً لعقد اجتماع ثلاثي يجمع بين الرئيسين الروسي والصيني شي جين بينغ لمناقشة ملف الأسلحة النووية. وجاء ذلك بالتزامن مع مواقف سابقة، منها تقديم الشكر لبوتين في التاسع من أكتوبر الجاري عقب اتفاق يتعلق بضخ كميات كبيرة من الديزل الروسي في الأسواق العالمية.
انتقادات للقيادة الأوكرانية
تزامنت هذه التحركات مع تصاعد انتقادات الرئيس الأمريكي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث صرح ترامب بأنه كان ينبغي إنهاء الحرب منذ وقت طويل، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتولي شخص آخر عملية التفاوض نيابة عن أوكرانيا.



