أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التكلفة التقديرية للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري "حياة كريمة" ارتفعت لتصل إلى قرابة 450 مليار جنيه، بعد أن كانت تتراوح بين 275 و300 مليار جنيه.
أسباب ارتفاع التكاليف
وأرجع الرئيس السيسي هذا الارتفاع في التكلفة إلى عدة تحديات واجهت عملية التنفيذ، أبرزها ارتفاع أسعار مستلزمات المشروع، بالإضافة إلى زيادة الاحتياجات الفعلية عن التقديرات الأولية التي وضعت في البداية.
وأوضح أن حجم الطلب الكبير على مواد البناء والمستلزمات الضرورية لتنفيذ المشروع، مثل الكابلات والمواسير وأعمدة الكهرباء وغيرها، أدى إلى انعكاس ذلك على الأسعار في السوق المصرية.
تحديات التخطيط والبيانات
وأشار الرئيس إلى أن تنفيذ مشروع بهذا الحجم لأول مرة، تزامناً مع عدم دقة بعض البيانات المتعلقة بالقرى وتوابعها، أدى إلى ظهور متطلبات إضافية لم تكن محسوبة مسبقاً، مما ساهم في زيادة التكلفة الإجمالية.
الاستفادة من التجارب المستقبلية
وأكد السيسي أن الدولة استفادت من تجربة تنفيذ المرحلة الأولى، التي تشمل 1500 قرية، في مراجعة أساليب التخطيط للمراحل القادمة لضمان مراعاة كافة التحديات التي ظهرت أثناء التنفيذ.
وشدد الرئيس على التزام الدولة باستكمال تطوير 4500 قرية ضمن المشروع في موعد أقصاه عام 2030، مشيراً إلى أن استكمال المشروع يتطلب التعامل المباشر مع الاحتياجات الفعلية وتحديات توفير الموارد اللازمة.



