أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة تعمل على وضع معايير واضحة وصارمة لتولي المسؤوليات القيادية، مشددًا على أنها معايير لا تجامل أحدًا ولا تحابي أي طرف، وذلك بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية وتحصين البلاد من تولي أشخاص غير قادرين على القيادة.
معايير تولي المسؤولية والحفاظ على الدستور
خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، أوضح الرئيس أن الأكاديمية تسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة الدولة. وأشار إلى أن الدستور المصري لن يُمس، وأن دور القوات المسلحة محدد في حماية الدستور والديمقراطية والمقومات الأساسية للدولة، مؤكدًا أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق الجميع.
مستقبل الرئاسة عام 2030
وفيما يتعلق بمستقبل رئاسة الجمهورية، ذكر الرئيس أن نهاية فترة رئاسته لمصر في عام 2030 أمر محسوم، داعيًا المصريين إلى دعم الجهود المبذولة في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية لتولي مسؤولية قيادة الدولة في المستقبل، ومشددًا على عدم إمكانية تحويل قيادة الدولة إلى تجربة للتعلم على حساب الوطن والمواطنين.
موقف مصر من أمن المملكة العربية السعودية
وفي سياق العلاقات العربية، أعرب الرئيس السيسي عن استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها في حال طلب ذلك، موضحًا إمكانية دعوة البرلمان لعقد جلسة طارئة لمنح التفويض اللازم لإرسال قوات للدفاع عن المملكة، مع التأكيد على أن الهدف هو الدفاع عن السعودية وليس الاعتداء على أي طرف آخر.


