يواصل مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة «دي-كاف» فعاليات دورته الرابعة عشرة، والتي تقام في الفترة من 11 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2026، عبر تقديم تجارب فنية تستكشف العلاقة بين الذاكرة والجسد والمكان، وتدمج بين التجارب الشخصية والتاريخ والهوية.
عرض مسرحي يجسد تجربة المنفى
تستضيف ساحة روابط للفنون، في 24 أكتوبر عند الساعة الثامنة مساءً، العرض المسرحي «ثلاثة فصول وجسد»، وهو عمل مشترك بين فلسطين والبرازيل وفرنسا. يتولى الفنان الفلسطيني محمد القدوة تأليف وأداء العرض، مع إخراج مشترك بالتعاون مع مارثا كيس بيروني، ويُقدم العمل للمرة الأولى في العالم العربي ضمن برنامج الفنون الأدائية.
يسعى العرض من خلال مزيج من المسرح والرقص والكاراتيه إلى تحويل الذاكرة الشخصية والخبرات الناتجة عن الحروب في غزة إلى حركات وكلمات. ويركز العمل على تتبع آثار الحرب الممتدة في الإنسان وما تتركه في الجسد والذاكرة من مشاعر الفقد والمنفى، محاولاً إعادة بناء المكان عبر الحركة والتعبير.
معرض فوتوغرافي للذاكرة المعمارية
وفي إطار برنامج الفنون البصرية، يقدم الفنان أيمن خوري معرض «الجامع الطولوني» بالتعاون مع بيت طولون، وذلك في الفترة من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر المقبل. ويُعد هذا المعرض الفوتوغرافي عرضاً عالمياً للمرة الأولى، حيث يجمع بين مصر وفرنسا في رؤية فنية واحدة.
يقدم المعرض رؤية بصرية لجامع أحمد بن طولون، أحد أقدم وأبرز المعالم المعمارية الإسلامية في مصر، من خلال رحلة حسية تدمج بين ضخامة البناء والتفاصيل المعمارية وبين الأبعاد الروحية المرتبطة بالذكر الصوفي. ويهدف العمل إلى استحضار الشعور الإنساني والروحاني الذي يمنح المكان خصوصيته عبر صور تستلهم أجواء الوجد والفناء.



