أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على الأهمية الاستراتيجية لتطوير الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» في كازاخستان. وأوضح أن الجامعة تعد منبرًا علميًا مصريًا في قلب القارة الآسيوية، وتجسد الشراكة القوية بين مصر وكازاخستان في مجالات نشر العلوم الإسلامية والعربية، مما يسهم في تعزيز الحضور العلمي والثقافي المصري دوليًا.
دور الجامعة في تعزيز التعاون المصري الكازاخستاني
أشار الوزير إلى أن الجامعة تأسست كإحدى ثمار التعاون بين البلدين، وهي تمثل وسيلة هامة لدعم التواصل مع المجتمع الكازاخستاني. وتتضمن جهود التطوير الحالية تحديث المناهج الدراسية والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي، مع التركيز على تدريس تاريخ كازاخستان وشخصيتها الثقافية وأعرافها وآدابها بما يتناسب مع خصوصية المجتمع هناك.
مواجهة الفكر المتطرف ونشر العلوم
شدد وزير الأوقاف على أن عمليات التطوير تهدف أيضًا إلى مواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز الرسالة التعليمية والبحثية للجامعة. وتأتي هذه التحركات في إطار السعي لترسيخ التعاون بين المؤسسات العلمية ودعم التواصل الثقافي والديني مع شعوب العالم، بما يضمن نشر العلوم الإسلامية والعربية بأسلوب أكاديمي متطور.

