إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

دور أقراص الزنك في تقليل مدة نزلات البرد والجرعات الآمنة

دور أقراص الزنك في تقليل مدة نزلات البرد والجرعات الآمنة
صحة · ٠٦:١٤:١٥ - الأحد، ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦

مع ارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا خلال موسم الشتاء، تبرز تساؤلات حول مدى فاعلية المكملات الغذائية في تسريع التعافي، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن أقراص المص المحتوية على الزنك قد تساهم في تقليل مدة الإصابة بنزلات البرد.

فاعلية الزنك في تقصير مدة المرض

أظهرت تحليلات علمية سابقة أن المشاركين الذين استخدموا أقراص مص تحتوي على أسيتات الزنك تعافوا في المتوسط قبل نحو 3 أيام مقارنة بمن تناولوا دواءً وهميًا. كما أشارت مراجعة علمية حديثة إلى أن الزنك قد يقلل مدة نزلات البرد بنحو يومين، رغم تحفظ الباحثين على جودة الأدلة العلمية وعدم كفايتها للوصول إلى استنتاج قاطع، مما يعني أن تأثيره ليس مضمونًا لجميع الأشخاص.

أقراص المص مقابل المكملات التقليدية

يرى خبراء أن شكل الزنك المستخدم يؤثر في مدى الاستفادة منه؛ فأقراص المص تذوب ببطء داخل الفم، مما يسمح بإطلاق الزنك في اللعاب وتعريض الفم والحلق له لفترة أطول، وهو ما قد يؤثر في قدرة الفيروسات على التكاثر. في المقابل، تُبتلع الأقراص التقليدية بسرعة، مما قد يقلل من فرص الاستفادة الموضعية في الحلق.

الجرعات المناسبة والتحذيرات الصحية

تشير بعض الدراسات إلى إمكانية الحاجة إلى نحو 100 ملليجرام من الزنك يوميًا، موزعة على عدة أقراص مص لتحقيق أفضل النتائج، إلا أن هذه الكمية تتجاوز الحد الأعلى اليومي الموصى به وهو 25 ملليجرامًا. ويحذر المختصون من أن تناول جرعات مرتفعة دون استشارة طبية قد يسبب الغثيان، واضطرابات المعدة، ويعيق امتصاص النحاس، مما قد يؤدي إلى فقر الدم ومشكلات عصبية.

توقيت الاستخدام ونصائح التعافي

تكون الفائدة المحتملة للزنك أكبر عند البدء في استخدامه خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض. ومع ذلك، يشدد الخبراء على أن الجهاز المناعي هو المسؤول الأساسي عن التخلص من العدوى، وينصحون باتباع ممارسات صحية لدعم المناعة مثل الحصول على قسط كافٍ من الراحة، شرب السوائل بانتظام، تناول غذاء متوازن، وتجنب التمارين الرياضية الشاقة أثناء فترة المرض.

شارك الخبر: