إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس شاموندا في فرنسا

تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس شاموندا في فرنسا
صحة · ٠٠:٠٩:٥٢ - الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

سُجلت أول حالة موثقة لإصابة بشرية بفيروس شاموندا (Shamonda virus) في فرنسا بتاريخ 20 أكتوبر، مما أدى إلى وفاة المريض المصاب. وتأتي هذه الواقعة وسط تساؤلات حول آلية انتقال الفيروس ومدى خطورته على الصحة العامة.

تفاصيل الحالة المصابة

أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن المريض الذي توفي كان يعاني من ضعف في جهاز المناعة، مما جعله أكثر عرضة للإصابة بالعدوى وتطور مرض شديد. وأشار إلى أن المريض كان متواجداً في منطقة ينتشر فيها الفيروس بين الحيوانات، وتتواجد فيها أيضاً حشرات الكيليكويدس (Culicoides)، وهي نوع من الهاموش أو الذباب القارض.

آلية انتقال الفيروس ومصادره

ينتشر فيروس شاموندا بشكل رئيسي بين الحيوانات مثل الأبقار والأغنام والماعز والخيول. ويُعتقد أن الفيروس ينتقل بين الحيوانات عبر لدغات حشرات الكيليكويدس الصغيرة التي تشبه الذباب. ولا يُعرف عن الفيروس قدرته على الانتقال المباشر من حيوان إلى آخر، باستثناء حالات الحمل حيث يمكن نقل الفيروس من الحيوان المصاب إلى الجنين.

تصنيف الفيروس وتاريخ رصده

ينتمي فيروس شاموندا إلى مجموعة فيروسات أورثوبونيا (Orthobunyavirus)، وهي فئة تضم أنواعاً يمكن أن تصيب البشر، مثل فيروس أوروبوش المنتشر في أمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي. وقد عُزل الفيروس لأول مرة من الماشية في نيجيريا عام 1965، ورُصد في أوروبا لأول مرة في يونيو 2026، حيث تم اكتشافه لدى أبقار الألبان والخيول في أوروبا الغربية، بما في ذلك النمسا وبلجيكا وفرنسا.

الوضع الصحي الحالي والبحث العلمي

تواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع السلطات الفرنسية لجمع المعلومات بهدف فهم مصدر العدوى لدى الحالة البشرية الأولى بدقة، وتحديد طرق الانتقال المحتملة وتقييم المخاطر. ونظراً لكونها الحالة البشرية الوحيدة المسجلة حتى الآن، تظل المعلومات المتاحة حول المرض لدى البشر محدودة، حيث ظهرت على المريض أعراض إضافية مرتبطة بالدماغ مرتبطة بالفيروس.

شارك الخبر: