شهدت العاصمة الإدارية الجديدة فعاليات منتدى مصر 2026، حيث عقدت جلسة حوارية مفتوحة ضمت الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع وفد من طلاب وممثلي الجامعات المصرية. ناقشت الجلسة تطلعات الشباب الاقتصادية ومستقبل ريادة الأعمال، والبحث عن المجالات الأكثر جذباً للاستثمار في المرحلة المقبلة.
قطاع التكنولوجيا والحلول الذكية
خلال مناقشة سبل بدء المشروعات في ظل تحديات نقص التمويل، أكد الدكتور محمد فريد أن قطاع الخدمات والحلول التكنولوجية يمثل البيئة المثالية للبدء دون الحاجة لسيولة نقدية ضخمة في البداية. وأشار إلى أن شركات عالمية كبرى مثل فيسبوك ومايكروسوفت بدأت من مجرد برمجيات واجتهاد شخصي لمعالجة احتياجات مجتمعية، موضحاً أن دور المستثمرين يأتي في مراحل لاحقة للتوسع بعد إثبات جدوى الفكرة.
ابتكار حلول قابلة للتسويق
من جانبه، استعرض الدكتور أحمد رستم مقومات المشروعات الواعدة، مؤكداً أن الفرص الحقيقية تكمن في قدرة الشباب على رصد مشكلات واقعية وابتكار حلول مبسطة لها باستخدام أدوات التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي. وشدد على أهمية تحويل هذه الابتكارات إلى حلول قابلة للتسويق تطلبها الجماهير، مما يسمح بتأسيس كيانات أعمال كبرى تنطلق من المنزل نحو الأسواق الإقليمية والدولية.
الاستثمار في العقول والتعلم المستمر
دعا الوزيران الشباب إلى التفاؤل والإصرار عند مواجهة التحديات، معتبرين أن التعثر هو محطة لاكتساب الخبرة وليس فشلاً. كما أكدا على ضرورة الاستمرار في تطوير المهارات التكنولوجية وبناء شبكات المعرفة، مشيرين إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من صقل العقول واستغلال الطاقات البشرية لخدمة الاقتصاد الوطني.



