صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تتجه نحو الانهيار، مؤكدًا على استمرار السياسة الأمريكية لإبقاء البلاد مشلولة تمامًا. وأشار ترامب إلى إمكانية السيطرة على كافة موارد النفط الإيرانية وإخراجها عبر مضيق هرمز، واصفًا إيران بأنها دولة فاشلة تفتقر إلى الأموال، مع قدرة الولايات المتحدة على التحكم في المضيق والسيطرة الكاملة على البلاد.
دراسة استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
تدرس الإدارة الأمريكية حاليًا احتمالية استئناف حملة عسكرية ضد إيران تشمل سلسلة من الضربات التي قد تستمر لعدة أيام. ومن المتوقع أن تستهدف هذه الضربات ترسانة الصواريخ، والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، مع ترجيح تنفيذها بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة خلال أقل من أسبوعين.
تباين الرؤى حول التعامل مع الملف الإيراني
تتأرجح التوجهات داخل الإدارة الأمريكية بين مسارين؛ الأول يتبناه وزير الخزانة سكوت بيسنت الذي يرى أن الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية كفيلان بدفع إيران للرضوخ في المفاوضات نتيجة اقترابها من الانهيار الاقتصادي. أما المسار الثاني فيتمثل في مقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن جولات من الضربات المدمرة بهدف إسقاط النظام الإيراني.
دمج الضغوط الاقتصادية مع الضربات العسكرية
تدرس إدارة ترامب دمج النهجين معًا، والمراهنة على أن توجيه ضربات كبرى إضافية سيؤدي إلى إحداث تغيير في النظام، خاصة مع وصول إيران إلى حافة الهاوية اقتصادياً. ورغم طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات كنوع من استعراض القوة، إلا أن هناك معارضة داخلية في واشنطن، حيث أكد ترامب عبر منصة تروث سوشيال عدم نية شن هجمات قبل الانتخابات، بينما يظل القرار النهائي بشأن توقيت الضربات بعد الانتخابات غير محسوم رغم الحشد العسكري المستمر في المنطقة.


