وقع الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، بروتوكول تعاون مع الدكتورة عبير أحمد منير، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، يهدف إلى تعزيز حماية البيئة البحرية بسواحل المحافظة ودعم تنمية الثروة السمكية.
مواجهة التحديات البيئية والمناخية
يسعى البروتوكول إلى الاستعانة بالخبرات العلمية لمواجهة التلوث والتغيرات المناخية، بما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. ويركز الاتفاق على توظيف الإمكانات البحثية للمعهد في معالجة التحديات البيئية، وتحقيق التوازن بين الأنشطة السياحية والاقتصادية ومتطلبات حماية النظم البيئية البحرية.
دراسات بيئية ومسوح بحرية
يتضمن الاتفاق تنفيذ دراسات بيئية ومسوح بحرية للحد من تلوث الشواطئ ورصد تأثيرات التغيرات المناخية. كما سيقدم المعهد الاستشارات والدعم الفني للمحافظة في مجالات حماية السواحل والتنسيق الحضاري والتنمية المستدامة للثروات الطبيعية، مع إعداد حلول علمية وتطبيقية للمشكلات البيئية.
التوعية والتدريب وتبادل الخبرات
يشمل البروتوكول إطلاق نشرات توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، وتنظيم برامج تدريبية للعاملين بالمحافظة في مجالات الرصد والمراقبة البيئية البحرية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الفنية والإدارية بين الطرفين.
دعم التنمية الساحلية المستدامة
ينص البروتوكول على مشاركة المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في الدراسات والمشروعات المرتبطة بالتنمية الساحلية التي تنفذها أو تديرها محافظة البحر الأحمر. ويمتد العمل بهذا الاتفاق لمدة 5 سنوات من تاريخ توقيعه، مع إمكانية تجديده باتفاق كتابي بين الجانبين لتطوير آليات التعاون بما يخدم الاحتياجات البيئية والتنموية.



