حقق الفيلم الوثائقي "يمكنك رؤية كل شيء" (You Can See Everything) إنجازاً تاريخياً في شباك التذاكر، مسجلاً أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ أكثر من 20 عاماً. وقد تجاوزت مبيعات تذاكر الفيلم 15 مليون دولار، مما جعله واحداً من أضخم العروض الافتتاحية محدودة النطاق في القرن الحادي والعشرين.
قصة إليزابيث هولمز وفضيحة ثيرانوس
يتناول الفيلم، الذي أخرجه ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة "ثيرانوس" التي واجهت فضيحة كبرى. وقد أُدينت هولمز بتهم الاحتيال الإلكتروني والتآمر للاحتيال على مستثمري شركتها، وهو ما كان محور العمل السينمائي الذي صوره المخرجان سراً لسنوات، بما في ذلك مقابلات مع هولمز وشريكها بيلي إيفانز قبل دخولها السجن في عام 2023.
نجاح جماهيري ونقدي واسع
شهدت عروض نهاية الأسبوع في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس نفاد التذاكر بالكامل رغم طول مدة الفيلم التي تصل إلى 3 ساعات. وقد حظي العمل بإشادات واسعة، حيث حصل على تقييم 99% على موقع "روتن توماتوز" وتقييم 4.8 على موقع "ليتربوكسد".
أرقام قياسية في تاريخ الوثائقيات
يُعد هذا الإطلاق الأكبر لفيلم عُرض في أقل من 1000 دار عرض منذ عام 2006، كما يمثل أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي غير موسيقي منذ عام 2004. وبالمقارنة مع أفلام وثائقية أخرى مثل فيلم "ميلانيا" الذي جمع 7.1 مليون دولار في عروضه الافتتاحية، تفوق "يمكنك رؤية كل شيء" بشكل ملحوظ في الإيرادات الأولية.



