بحثت جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية سبل التعاون مع مؤسسات تعليمية ومهنية صينية، بهدف تطوير برامج التدريب المهني والتكنولوجي، وفتح فرص عمل أمام الطلاب والخريجين في المصانع والشركات الصينية العاملة في مصر.
تعزيز الشراكة المصرية الصينية في التعليم
استقبل الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس الجامعة، والدكتورة بثينة محمود، مدير نادي ريادة الأعمال، وفدًا صينيًا يضم ممثلين عن كلية شاندونغ سيفانغ الفنية ومدرسة DEZHOU SIFANG الثانوية المهنية. ويهدف هذا اللقاء إلى بحث آليات التعاون المشترك بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.
وأكد الدكتور طارق عبد الملاك أن التعاون المرتقب يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة المصرية الصينية في مجالات التعليم التكنولوجي والتدريب الصناعي، مشيرًا إلى حرص الجامعة على إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والتكنولوجية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل. وأضاف أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة وتوفير بيئة تدريبية تحاكي النظم الصناعية المتقدمة.
دعم الابتكار وريادة الأعمال
من جانبها، أوضحت الدكتورة بثينة محمود أن التعاون يستهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال ربط المشروعات التكنولوجية للطلاب باحتياجات الصناعة الحديثة. وتشمل مجالات التعاون المقترحة تنظيم ورش عمل مشتركة وبرامج متخصصة لحاضنات الأعمال لمساعدة الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناشئة.
وقام الوفد الصيني بجولة تفقدية داخل معامل وورش الجامعة للاطلاع على الإمكانات التكنولوجية والبنية التحتية، حيث أبدى أعضاء الوفد إعجابهم بالتجهيزات التعليمية المتاحة ومدى جاهزيتها لاستضافة برامج تدريبية مشتركة.
مذكرة تفاهم لتوفير فرص عمل
اتفق الجانبان على العمل على إعداد مذكرة تفاهم مشتركة خلال الفترة المقبلة، لتحديد آليات تنفيذ برامج التدريب المشترك وأطر التعاون في توظيف الخريجين لدى الشركات الاستثمارية الصينية العاملة في مصر.
ضم الوفد الصيني كلاً من شو تشن (جيانا شو)، رئيسة مجلس إدارة شركة EC Company، وشو شياونينغ (لورا شو)، مديرة تطوير الأعمال بالشركة، وخلود صبحي، المديرة الأولى بالشركة. كما ضم الوفد تشانغ بين، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة شاندونغ ديرين سيفانغ للمواهب، ورئيس كلية شاندونغ سيفانغ التقنية، ووانغ لي، نائبة المدير العام للمجموعة ونائبة رئيس الكلية، وليو زيفان، مدير الأعمال الدولية، ووانغ شيا، المديرة الأولى بالقسم الدولي.



