أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الاحتفال بالمولد ليس دجلاً ولا شعوذة ولا خرافة، مشدداً على أنه لا يعد من التصرفات الخارجة عن نمط الشريعة. وأوضح أن ما قد يراه البعض من تصرفات مخالفة تعتبر أفعالاً خارجة عن أدب الشريعة، مشيراً إلى أن دور أهل العلم يكمن في تعليم الناس وإفهامهم هذه الأمور برفق.
الفرق بين المخالفة والتطرف
وخلال مشاركته في الاحتفال بمولد السيد البدوي بمدينة طنطا في محافظة الغربية، أوضح وزير الأوقاف وجود فارق كبير بين من يرتكب مخالفات عن غير معرفة أو نتيجة مرض، وبين من يتطرف ويكفر ويحمل السلاح ويروع الآمنين. وأضاف أن الشخص الذي قد تصدر منه أفعال غير منضبطة في المولد، إنما جاء بدافع الحب وتحمل مشقة السفر قصداً للمولد.
قيم السيد البدوي وحب الوطن
وأشار الأزهري إلى أن السيد البدوي قدم دروساً في الصدق والأمانة، وعلم الناس التعلق بالله والأدب معه، بالإضافة إلى غرس حب الوطن وعدم التقصير في حبه. ووجه رسالة إلى رواد السيد البدوي بضرورة الحفاظ على بلدهم ومصر، وعدم السماح لأي شخص بإثارة الشك أو الحيرة أو اليأس أو النزاع في قلوبهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الموقف من المؤسسات الدينية والقيادة
وأكد وزير الأوقاف أن وزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية ونقابة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفية، يصطفون جميعاً خلف الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وخلف الرئيس عبد الفتاح السيسي.



