أدان ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، الاعتداء الذي استهدف كنيسة الحمود في محافظة الكرك، واصفين الحادثة بأنها جريمة تمس أمن الأردن ووحدة أبنائه.
ولي العهد: لن تنال الأعمال الإرهابية من تاريخ الكرك
أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أن الأعمال الإرهابية لن تنال من محافظة الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة، مشددًا على أن الأردنيين سيظلون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات المساس بأمن الوطن واستقراره. كما أعرب عن خالص تعازيه لضحايا الاعتداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
رئيس الوزراء: الإرهاب لا وطن له ولا دين
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على أن الجريمة التي استهدفت الكنيسة تمثل اعتداءً على جميع الأردنيين، مؤكدًا أن الإرهاب لا وطن له ولا دين، وأنه لن يجد مكانًا في الأردن لأصحاب الفتن والتطرف. وأكد حسان أن يد العدالة ستطال جميع المتورطين في هذا العمل الإجرامي.
المفتي العام: دماء المسيحيين معصومة
بدوره، أدان مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات الاعتداء، موضحًا أنه جريمة تتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية. وأكد الحسنات أن دماء المسيحيين معصومة كدماء المسلمين، مشيرًا إلى أن استهداف الأبرياء يمثل محاولة لبث الفرقة وإثارة الفتنة، وهو ما لن ينال من تماسك المجتمع الأردني وقيم التعايش والأخوة بين أبنائه.



