صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تشن عملية أخرى ضد إيران، مؤكدًا السعي لضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي أبدًا. وأشار ترامب إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يعد ثمناً مقبولاً لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية، موضحاً أن بلاده نجحت في هزيمة إيران عسكرياً ومالياً.
السيطرة على الموارد الإيرانية ومضيق هرمز
أكد الرئيس الأمريكي أن إيران تتجه نحو الانهيار، مشيراً إلى إمكانية الاستيلاء على النفط الإيراني وإخراجه عبر مضيق هرمز. وذكر ترامب أن كميات النفط المارة عبر المضيق اليوم تتجاوز مستويات ما قبل الحرب، واصفاً إيران بأنها دولة فاشلة لا تمتلك أموالاً، مع قدرة الولايات المتحدة على التحكم في مضيق هرمز والسيطرة على إيران بالكامل.
خطط عسكرية محتملة وتنسيق دولي
تدرس الإدارة الأمريكية إمكانية استئناف حملة عسكرية ضد إيران عبر سلسلة من الضربات التي قد تستهدف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية. ومن المتوقع أن تأتي هذه التحركات بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
تباين الرؤى بين الضغط الاقتصادي والضربات العسكرية
تتأرجح الرؤى داخل الإدارة الأمريكية بين مسار وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يرى أن الحصار والعقوبات قد يجبران إيران على الرضوخ للمفاوضات، وبين مسار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يدعو لشن ضربات مدمرة لإسقاط النظام. وتدرس إدارة ترامب دمج النهجين من خلال المراهنة على الانهيار الاقتصادي الإيراني مع توجيه ضربات كبرى لإحداث تغيير في النظام.
الوضع السياسي قبل الانتخابات
رغم طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات كنوع من استعراض القوة، إلا أن ترامب أوضح عبر منصة تروث سوشيال أنه لن يشن هجمات أخرى قبل الانتخابات. وفي الوقت الحالي، لم يُتخذ قرار نهائي بشأن توقيت الضربات، بينما يستمر الحشد العسكري الأمريكي والتنسيق مع إسرائيل في المنطقة لإبقاء إيران في حالة من الترقب والقلق.



