نظم نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد لقاءً أدبيًا تحت عنوان "رموز أدبية رحلت.. لكنها باقية بيننا"، وذلك ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة وبرامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
استعراض المسيرات الإبداعية
أدار اللقاء الشاعر محمد المصري، وشارك فيه الناقد محمد خضير بحضور مجموعة من الأدباء والشعراء والمثقفين. تناول خضير خلال حديثه محطات إبداعية لشخصيات أدبية بارزة، حيث استعرض تجربة الشاعرة سيدة الشولي وديوانها "مدد يا معين" وما اتسمت به من وطنية، كما تطرق إلى مسيرة كاتبة أدب الطفل سهير درويش، صاحبة دواوين "قط شيرازي" و"حكايات تغني" ومجموعات "نقطة ماء".
أعلام الأدب الشعبي والفصيح
تضمن اللقاء تسليط الضوء على تجربة عم شعراء العامية حلمي الساعي، الملقب بـ"صوت الفدائيين"، والذي اشتهر بقصائده خلال العدوان الثلاثي مثل "قولوا لأيدن كيف أعصابك" و"عشر تيام مجيدة". كما استعرض اللقاء مسيرة شاعر الفصحى محمد صالح الخولاني وأعماله مثل "نصغي ويقول الموج" و"ملحمة الشعب البطل"، والتي تُرجمت بعضها إلى اللغة الروسية.
إسهامات ثقافية وتاريخية
شهد اللقاء الحديث عن القاص والروائي قاسم مسعد عليوة ودوره في الحراك الثقافي، مستعرضًا روايتيه "الغزالة" و"الشمندورة" وكتابيه البحثيين "بورسعيد المدينة الاستثناء" و"تاريخ ما يستوجب التاريخ". واختتمت الجلسة باستعراض مسيرة الشاعر حامد البلاسي ودواوينه المتنوعة، وسط مداخلات من الأديبة منى الديب والناقد أسامة المصري، الذين أشادوا بدور هؤلاء الرموز في إثراء الحركة الأدبية في بورسعيد.



