أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على ضرورة استمرار عقد منتدى مصر بشكل سنوي خلال شهر أكتوبر من كل عام، وذلك لضمان متابعة مخرجات المنتدى وتوصياته بشكل فعال.
تحويل المناقشات إلى خطوات تنفيذية
شدد فهمي على أهمية تحويل النقاشات التي تشهدها جلسات المنتدى إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، والبناء على الرؤى والسيناريوهات المطروحة للتعامل مع القضايا المختلفة. وأشار إلى أن تنوع القضايا والموضوعات التي تناولها المنتدى، وتوزيعها على جلسات ناقشت ملفات تهم المواطنين والدولة والحكومة، أتاح مساحة واسعة للحوار الإيجابي والاستماع إلى مختلف الآراء.
زخم المشاركة وتنوع المشاركين
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن المنتدى شهد مشاركة شرائح متنوعة من المجتمع، ولم يقتصر على فئة واحدة، كما منحت المشاركة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي الفعاليات زخمًا كبيرًا، بجانب مشاركة الخبراء والاستشاريين ورجال الأعمال والمتخصصين في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن التحدي الأساسي في المرحلة المقبلة يكمن في ضمان استمرارية العمل على الأفكار والتوصيات التي طُرحت، معتبرًا أن انتظام المنتدى في شهر أكتوبر يدعم متابعة القضايا واستكمال النقاشات بشأنها.
تعزيز الحوار بين الحكومة والمجتمع
تناولت الجلسات ملفات هامة مثل ريادة الأعمال والجيل الثاني من شباب رجال الأعمال في مصر، بالإضافة إلى عرض الحكومة لبرنامج عمل وخريطة للمشروعات المقترحة. وأكد فهمي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المنتدى شددت على ضرورة تحقيق التناغم بين عمل الحكومة والقوى المجتمعية والسياسية، واستمرار التواصل والحوار بين المواطنين والحكومة.
كما لفت إلى أهمية طرح الحكومة للسيناريوهات والبدائل الممكنة في الملفات الرئيسية، مثل أمن الطاقة، مما يساعد في توضيح أساليب التعامل مع التحديات، مؤكدًا على ضرورة مراجعة السياسات المتعلقة بالطاقة والسلع والخدمات عبر حوار مستمر.


