أعلن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ حزمة من مشروعات الحماية المكثفة لمواجهة أخطار السيول والتغيرات المناخية، بهدف درء الآثار التدميرية وحماية الأرواح والمنشآت الحيوية.
إنجازات مشروعات الحماية من السيول
كشف الوزير عن الانتهاء من إنجاز نحو 1650 منشأً هندسيًا للحماية، شملت السدود، وحواجز التوجيه، وبحيرات التخزين، والمعابر. وتهدف هذه المنشآت إلى تأمين البنية التحتية وشبكات الطرق والممتلكات العامة والخاصة في محافظات الصعيد والمناطق الحدودية.
حماية الشواطئ ودلتا النيل
أوضح سويلم أن الجهود شملت قطاعات واسعة لحماية الشواطئ في محافظات ساحلية تشمل الإسكندرية ومطروح وكفر الشيخ، وذلك للتصدي لمخاطر النحر والتآكل الساحلي والغمر، وحفاظًا على الأراضي الزراعية والتجمعات العمرانية.
مواجهة سيناريوهات الغمر الساحلي
أشار الوزير إلى أن هذه الخطوات الاستباقية تأتي استجابةً للتوقعات المستقبلية المتعلقة بتأثيرات الغمر الساحلي على دلتا النيل بحلول عام 2100، وما قد يتبع ذلك من تهديدات محتملة للمزارع السمكية والأراضي الزراعية ومحطات الرفع وشبكات المرافق، مؤكدًا على ضرورة استمرار العمل في مشروعات الحماية لتقليص المخاطر البيئية والبشرية.


