أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمراً بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية، الرياض. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران ضد المملكة العربية السعودية.
أسباب قرار المغادرة والتحذيرات الأمنية
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن القرار جاء نتيجة تكثيف الحوثيين لأعمالهم العدائية ضد المملكة، والتي شملت استهداف مطارات مدنية وبنية تحتية حيوية، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين واضطرابات في حركة السفر. كما أصدرت الوزارة تنبيهاً أمنياً للمواطنين الأمريكيين بضرورة توخي الحذر من احتمالية وقوع هجمات على المطارات.
وفي سياق الإجراءات التنظيمية، يتوجب على الموظفين الحكوميين الأمريكيين العاملين في المملكة الحصول على إذن خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل البلاد، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت المطارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
تطورات الهجمات الميدانية في المملكة
شهدت المنطقة سلسلة من الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومنشآت عسكرية، وبنية تحتية نفطية، بالإضافة إلى حركة الملاحة البحرية. وأعلنت السعودية اعتراض ما لا يقل عن 7 طائرات مسيرة، استهدفت إحداها حقل شيبة النفطي في المنطقة الشرقية، مما أسفر عن مقتل عاملين وافدين وإصابة اثنين آخرين.
كما أفادت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية بوقوع هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مما أدى إلى مقتل شخص واحد وإصابة 8 آخرين، مع استمرار تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمطار.
الدعم الدولي والمواقف السياسية
في مواجهة هذه التهديدات، وسعت القوات المدعومة من السعودية عملياتها ضد مواقع الحوثيين، بينما عززت الولايات المتحدة دعمها للمملكة عبر تبادل المعلومات الاستخباراتية. ومن جانبها، أعلنت المملكة المتحدة نشر طائرات مقاتلة للدفاع عن السعودية، كما تعهدت مصر بتقديم كافة أشكال الدعم الضرورية والممكنة.



