ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح الأحد، اجتماع مجلس الدفاع الوطني بقصر الاتحادية في العاصمة القاهرة، وذلك لبحث سبل الوقوف التام مع المملكة العربية السعودية وتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة لها، في إطار الدفاع عن أمنها واستقرارها.
تضامن مصري مع الأمن القومي السعودي
استعرض مجلس الدفاع الوطني خلال الاجتماع مجمل التطورات الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية. وأكد المجلس تضامنه الكامل مع المملكة، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين الشعبين، وإيماناً بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
قرارات مجلس الدفاع الوطني
تضمن الاجتماع اتخاذ عدة قرارات رئيسية، شملت تقديم كافة أشكال الدعم الممكن للمملكة العربية السعودية لصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية. كما تقرر مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف خفض التصعيد في الإقليم وتسوية الأزمات سلمياً.
استعداد مصري لتنفيذ طلبات الدفاع عن السيادة
يأتي هذا الاجتماع عقب تصريحات سابقة للرئيس السيسي أكد فيها استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، مشدداً على موقف مصر القوي في حماية أراضي الأشقاء في الخليج. كما أشار السيسي إلى الدور الحيوي الذي قدمته دول الخليج، ومن بينها السعودية والإمارات والكويت، في مساندة الدولة المصرية بعد عام 2013، مما ساهم في استعادة قدراتها.
حضور رفيع المستوى لمناقشة التطورات
شهد الاجتماع حضوراً واسعاً من قيادات الدولة، شمل رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى وزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.



