أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن المنظومات الصحية الحديثة تضع المواطن كمحور رئيسي لعملها، بهدف تقديم خدمات صحية ملموسة تسهم في تحسين الحالة الصحية والارتقاء بجودة الحياة، مشيرًا إلى حدوث تحسن في عدد من المؤشرات الصحية في مصر خلال الفترة الماضية.
تحسن المؤشرات الصحية ومعدلات الوفيات
أوضح عبدالغفار، خلال مشاركته في جلسة الصحة بمنتدى مصر 2026، أن جهود الدولة انعكست إيجابيًا على المؤشرات المرتبطة بالأمراض والوفيات، حيث انخفض خطر الإصابة بالسرطان قبل بلوغ سن 70 عامًا، كما تراجعت معدلات الاعتلال الكلوي إلى 137 حالة لكل 100 ألف مواطن، بعد أن كانت 156 حالة.
وأضاف أن معدلات الوفيات الناجمة عن السرطان سجلت تراجعًا لتصل إلى 82 حالة لكل 100 ألف مواطن، مقارنة بـ 107 حالات سابقًا. كما أشار إلى انخفاض معدلات الوفاة بين الفئة العمرية من 30 إلى 70 عامًا لتصل إلى 26%، مقارنة بـ 28% في السابق، مؤكدًا أن هذا المعدل لا يزال أعلى من المستهدف البالغ 18.5%.
مواجهة الإنفاق الصحي الكارثي
وفيما يتعلق بالجانب المالي، أشار وزير الصحة إلى تراجع نسبة الإنفاق من جيب المواطن على الصحة لتصل إلى 57%، مقارنة بـ 62% سابقًا. ووصف عبدالغفار هذا النوع من الإنفاق بـ "الإنفاق الكارثي" عندما يشكل عبئًا كبيرًا على الأفراد والأسر، لما قد يترتب عليه من دفع بعض الأشخاص إلى دائرة الفقر نتيجة تفاوت القدرة على تحمل تكاليف العلاج.
وشدد وزير الصحة والسكان على أن المؤشرات المحققة تمثل تقدمًا في مسار تطوير المنظومة الصحية، لكنها لا تعني الوصول إلى المستويات المستهدفة، مؤكدًا أن العمل مستمر لمواصلة تحسين النتائج الصحية وخفض معدلات الوفيات وتقليل الأعباء المالية عن كاهل المواطنين.



