تتصاعد حدة النزاع القضائي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في قضية تشهير بقيمة 10 مليارات دولار (ما يعادل 7.5 مليار جنيه إسترليني)، حيث تقدم محامو الهيئة بطلب للمحكمة لإلزام ترامب بالإدلاء بشهادته الخطية تحت القسم.
تفاصيل التغيب عن جلسة الاستجواب
بدأت الإجراءات القانونية في ديسمبر الماضي بعد اتهام ترامب للهيئة بتحريف محتوى خطابه في 6 يناير 2021، بما يوحي بتحريضه على أعمال اقتحام الكونجرس. وكان من المقرر حضور ترامب لجلسة استجواب في 16 أكتوبر، إلا أنه ألغى الجلسة بدعوى انشغاله بقضايا ذات أهمية وطنية.
مواقف قانونية متضاربة
أظهرت وثائق المحكمة المقدمة من هيئة الإذاعة البريطانية عدم صحة مبررات التغيب، مشيرة إلى أن ترامب حضر تجمعًا انتخابيًا في جورجيا، ثم توجه إلى مقر إقامته في فلوريدا للمشاركة في فعالية لجمع التبرعات لصالح اللجنة الوطنية الجمهورية. وطالبت الهيئة بضرورة تحديد موعد جديد للجلسة وتوفير الترتيبات اللوجستية اللازمة لضمان مثوله للإدلاء بالشهادة.
دفاع هيئة الإذاعة البريطانية
من جانبها، قدمت هيئة الإذاعة البريطانية اعتذارًا عن أسلوب تحرير برنامج بانوراما، لكنها نفت تهمة التشهير بشكل قاطع. واستندت الهيئة في دفاعها إلى أن الفيلم الوثائقي المعني لم يتم بثه في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يتوفر عبر خدمات البث المباشر هناك.



