كشفت تقارير عن وجود تحفظات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن إمكانية شن هجوم عسكري على إيران قبيل موعد الانتخابات المقرر في 27 أكتوبر، وذلك خشية أن يُفسر التحرك كتدخل سياسي في عملية الاقتراع.
استعدادات عسكرية وتحركات جوية
أبلغ مسؤولون أمنيون المستوى السياسي بتحفظاتهم رغم تكثيف الاستعدادات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرين إلى أن استكمال التحضيرات لعملية محتملة لا يزال يتطلب وقتاً. وفي سياق متصل، نفذت عشرات المقاتلات الإسرائيلية وطائرات التزود بالوقود طلعة جوية عبر الأجواء السورية والعراقية واقتربت من الحدود الإيرانية في 19 أكتوبر، في مناورة هدفت إلى ردع طهران وسط مخاوف من مواجهة غير محسوبة.
تطورات سياسية وعسكرية
أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أمر سابق بالاستعداد لهجوم واسع كان مقرراً في 10 أكتوبر، يستهدف منشآت نووية ومواقع حكومية وبنية تحتية مدنية، إلا أن معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف الحرب قبل انتخابات الكونغرس حالت دون ذلك. ومن جانبه، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من تداعيات استئناف الحرب على الانتخابات، بما في ذلك احتمالية تأجيلها.
مواقف إسرائيلية وإيرانية
خلال مراسم تخريج ضباط، اتهم نتنياهو طهران بالسعي لتطوير أسلحة نووية تشكل تهديداً وجودياً، مؤكداً أن إسقاط النظام الإيراني هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا التهديد، وموجهاً تعليماته للجيش والموساد والأجهزة الأمنية بالعمل لتحقيق ذلك. وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تستسلم للتهديدات العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، مشدداً على استعداد بلاده للدفاع عن نفسها ومواصلة المسار الدبلوماسي.

