تواجه إسرائيل حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الواسع، وسط مخاوف من تنفيذ هجمات إيرانية أو هجمات مشتركة مع حزب الله وفصائل أخرى، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث تُخشى استغلال هذه الفترات وانشغال الأجهزة الأمنية.
رفع حالة التأهب العسكري
أفادت تقارير بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في أنحاء إسرائيل، وذلك بعد تقييم أجراه رئيس الأركان إيال زامير. وشملت الإجراءات الجديدة منع الجنود من مغادرة قواعدهم وإلغاء الإجازات، بالإضافة إلى نشر تعزيزات عسكرية شملت فرقاً مظلية، مع تشديد الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية والحدود مع لبنان وقطاع غزة.
توقيت الاستعدادات والمخاوف الأمنية
تأتي هذه الاستعدادات المكثفة في ظل مخاوف أمنية مرتبطة بالمرحلة الانتخابية، رغم تأكيد المؤسسة الأمنية عدم وجود معلومات استخباراتية تشير إلى نية إيران تنفيذ هجمات خلال هذه الفترة تحديداً. ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يستغل هذه الأجواء لتقديم نفسه كقائد قادر على حماية الأمن الإسرائيلي، مع احتمالية توظيف هذه الظروف في ملفات تتعلق بتأجيل الانتخابات أو تمديد فترتها.



