أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، أن الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية تشهد تطوراً مستمراً لمواكبة المستجدات العالمية. وأوضح أن التحولات التي يمر بها الاقتصاد العالمي تزيد من الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين البلدين، خاصة في مجالات ضمان أمن الطاقة وموثوقيتها واستدامتها، بالإضافة إلى بناء سلاسل إمداد مرنة قادرة على مواجهة التحديات المختلفة.
تعزيز التعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
أشار ولي عهد أبوظبي إلى السعي لتعميق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، مع التأكيد على البناء على مشروع مجمع الذكاء الاصطناعي الذي يتم تطويره بين البلدين في الجمهورية الفرنسية. ويأتي هذا في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية واستكشاف فرص جديدة في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية.
آفاق اقتصاد المستقبل
وذكر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي يمثل فرصة حقيقية لترجمة الأولويات المشتركة إلى استثمارات استراتيجية ومشاريع كبرى، لا سيما في القطاعات التي ترسم ملامح اقتصادات المستقبل، مشدداً على التزام دولة الإمارات بمواصلة الارتقاء بهذه الشراكة.



