تعرض حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني لعملية اختراق إلكتروني واسعة النطاق، حيث تمكن قراصنة من سرقة 421 ألف عنوان بريد إلكتروني تخص أعضاء في الحزب، والوصول إلى عدد ضخم من الرسائل الخاصة.
تفاصيل البيانات المسربة
تضمنت المواد التي تم نشر ملخصات منها على أحد المواقع الإلكترونية معلومات حساسة، شملت صورًا لبطاقات هوية بعض أعضاء الحزب، وكشوف حسابات مصرفية، بالإضافة إلى طلبات عضوية وقوائم بأسماء الأعضاء التابعين لبعض الفروع المحلية للحزب.
رد فعل حزب البديل من أجل ألمانيا
أكد الحزب في بيان رسمي أنه تم اكتشاف الهجوم وإيقافه بسرعة، مشيرًا إلى أنه جرى إبلاغ جميع المستخدمين المتضررين، وأن العمل جارٍ حاليًا لمراجعة المحتوى الذي تم نشره عبر الإنترنت.
غموض حول هوية المهاجمين
لا تزال هوية المسؤولين عن هذا الهجوم مجهولة، مع استمرار التساؤلات حول ما إذا كانت هناك بيانات إضافية قد تعرضت للتسريب أو الخرق. ويأتي هذا الحادث في وقت يتصدر فيه حزب البديل من أجل ألمانيا، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة، استطلاعات الرأي الوطنية، بعد فوزه بالمركز الأول في انتخابات ولايتين أقيمت الشهر الماضي.



