سلطت وسائل الإعلام الأردنية الضوء بشكل واسع على المواقف العربية الداعمة للأردن في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن. وتصدرت تعزية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للملك عبد الله الثاني وللشعب الأردني التغطيات الصحفية، مع إبراز الإدانة المصرية والأزهرية لهذا الاعتداء.
تضامن مصري واسع مع الأردن
أفردت الصحف الأردنية تقارير خاصة تناولت موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث قدم خالص التعازي والمواساة للعاهل الأردني والشعب الأردني، مؤكداً وقوف مصر الكامل إلى جانب المملكة في مواجهة الإرهاب والعنف. وأشارت التغطيات إلى أن مصر تدين هذه الأعمال التي تتنافى مع القيم الإنسانية، وتدعم كافة الجهود الرامية لصون أمن واستقرار الأردن.
موقف الأزهر الشريف وإدانة الهجوم
برز موقف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في الصحافة الأردنية، حيث وصف الهجوم بأنه اعتداء إرهابي آثم يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية والأخلاقية. وأعرب شيخ الأزهر عن تضامنه مع الشعب الأردني، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين وخالص التعازي لأسر الضحايا، مع الدعاء بأن يحفظ الله الأردن وشعبه من كل مكروه.
تفاصيل الهجوم والحصيلة الرسمية
شهدت محافظة الكرك هجوماً إرهابياً أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 40 آخرين وفقاً لأحدث حصيلة رسمية. وعلى إثر ذلك، أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، وسط تأكيدات رسمية بملاحقة الجناة والعمل على الحفاظ على الوحدة الوطنية والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.
بيان وزارة الخارجية المصرية
أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود، مؤكدة الرفض القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف المدنيين الأبرياء ودور العبادة. وشدد البيان المصري على التضامن الكامل مع الأردن ودعم جهود الحفاظ على أمنه واستقراره.


