وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى مصر اليوم السبت في زيارة رسمية، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار الأزمات في غزة والسودان وليبيا. وتأتي الزيارة في إطار المشاورات المتواصلة التي يجريها الأمين العام مع الدول الفاعلة لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.
لقاءات رفيعة المستوى
من المقرر أن يعقد جوتيريش مباحثات منفصلة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية بدر عبد العاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي. وتتركز اللقاءات على الجهود التي تبذلها القاهرة لدعم المساعي الدبلوماسية، وبحث التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ملفات إقليمية ساخنة
تتصدر مباحثات الزيارة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، باعتبارهما من أبرز الملفات الإقليمية المطروحة على أجندة المشاورات الدولية. كما تتطرق المحادثات إلى سبل احتواء التوترات الإقليمية، وتعزيز فرص الحلول السياسية، لا سيما الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع.
تنسيق مصري أممي
تعكس هذه اللقاءات أهمية استمرار الحوار بين الأمم المتحدة ومصر وجامعة الدول العربية بشأن الملفات التي تشهد تطورات متسارعة. وتضطلع مصر بدور فاعل في هذه الجهود بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف دعم الاستقرار ومنع اتساع نطاق النزاعات في المنطقة.



