إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

7 إصابات بإيبولا في كينيا.. أعراض المرض وطرق انتقاله والوقاية منه

7 إصابات بإيبولا في كينيا.. أعراض المرض وطرق انتقاله والوقاية منه
صحة · ١١:٢٨:٥٥ - الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات الصحية في كينيا تسجيل 7 حالات مؤكدة بالإصابة بفيروس إيبولا، في تطور أثار قلقًا بشأن انتشار المرض، وذلك في بيان صادر بتاريخ 17 أكتوبر 2026. ومن بين الإصابات المسجلة 3 من العاملين في القطاع الصحي تعاملوا مع الحالة الأولى.

ارتباط بتفشي الكونغو الديمقراطية

ترتبط الإصابات الكينية بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث ينتشر نوع "بونديبوجيو"، وهو أحد الأنواع المسببة للمرض. وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بصورة محددة لهذا النوع.

ما هو فيروس إيبولا؟

إيبولا مرض فيروسي خطير قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة والوفاة، وينتمي الفيروس المسبب له إلى مجموعة تضم عدة أنواع. وتختلف شدة المرض من حالة إلى أخرى، وتتوقف فرص التعافي على سرعة اكتشاف الإصابة وتلقي الرعاية الطبية المناسبة.

أبرز أعراض المرض

تظهر أعراض إيبولا عادة بصورة مفاجئة، وقد تتشابه في بدايتها مع أمراض معدية أخرى، مما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها غير كافٍ لتأكيد الإصابة. وتشمل أبرز الأعراض:

- ارتفاع درجة حرارة الجسم. - الشعور بالتعب والإرهاق الشديد. - الصداع وآلام العضلات. - التهاب الحلق وألم عند البلع. - فقدان الشهية والشعور بالضعف العام. - القيء والإسهال. - آلام البطن. - ظهور طفح جلدي في بعض الحالات. - حدوث نزيف داخلي أو خارجي في الحالات الشديدة.

ولا يشترط ظهور جميع الأعراض لدى المصاب، كما أن النزيف ليس عرضًا أساسيًا في كل الحالات.

طرق انتقال العدوى

تحدث الإصابة نتيجة انتقال الفيروس من الحيوانات المصابة أو من شخص مصاب، وتتمثل أهم طرق الانتقال في:

1- التعامل مع الحيوانات المصابة: ملامسة دماء أو إفرازات حيوانات برية مصابة (خفافيش، قرود، قردة عليا) أو حيوانات نافقة في مناطق التفشي. 2- ملامسة سوائل جسم المصاب: انتقال مباشر للدم، القيء، البراز، أو سوائل جسم أخرى عبر الجروح أو الأغشية المخاطية. 3- استخدام أدوات ملوثة: ملامسة ملابس، أغطية أسرة، أو أسطح ملوثة بسوائل المصاب دون تطهير مناسب. 4- التعامل المباشر مع الحالات: خطر أكبر على العاملين الصحيين وأفراد الأسرة دون وسائل حماية. 5- ملامسة جثمان متوفى: انتقال محتمل خلال مراسم الدفن التقليدية، مما يستدعي إجراءات دفن آمنة.

هل ينتقل عبر الهواء؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، لا ينتقل إيبولا عبر الهواء المحيط كالفيروسات التنفسية. الانتقال يتم أساسًا عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم المصاب الذي ظهرت عليه الأعراض، أو الأدوات الملوثة. ولا ينقل المصاب العدوى قبل ظهور الأعراض، بينما يظل قادرًا على نقل الفيروس ما دام موجودًا في سوائل جسمه.

إجراءات الوقاية

تتطلب الوقاية الالتزام بتدابير الصحة العامة في مناطق التفشي، وأهمها:

- تجنب ملامسة دماء أو سوائل جسم أي شخص يُشتبه في إصابته. - عدم التعامل مع الحيوانات البرية النافقة أو المريضة في مناطق التفشي. - الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى واستخدام معدات الحماية في المنشآت الصحية. - تجنب لمس جثامين المتوفين واتباع إجراءات الدفن الآمن. - مراقبة المخالطين للحالات المؤكدة وفق تعليمات السلطات الصحية. - طلب الرعاية الطبية سريعًا عند ظهور أعراض مشتبه بها بعد تعرض محتمل، مع إبلاغ الفريق الطبي بتاريخ التعرض أو السفر.

العلاج واللقاحات

تعتمد الرعاية الطبية على نوع الفيروس وشدة الحالة، وتشمل تعويض السوائل والأملاح، ودعم وظائف الجسم وعلاج المضاعفات. وتتوفر لقاحات وعلاجات معتمدة لبعض أنواع إيبولا، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد عدم توفر لقاح أو علاج معتمد محدد لمرض بونديبوجيو المرتبط بالتفشي الحالي. ويساعد الاكتشاف المبكر والرعاية الداعمة على تحسين فرص التعافي، بينما تظل سرعة عزل الحالات وتتبع المخالطين من أهم إجراءات الحد من الانتشار.

شارك الخبر: