إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

بترول و طاقة

وزيرا البترول المصري والقبرصي يشهدان اتفاقية حقل أفروديت

وزيرا البترول المصري والقبرصي يشهدان اتفاقية حقل أفروديت
بترول و طاقة · ١٢:١٢:٠١ - الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦

شهد كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ومايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، توقيع اتفاقية بالأحرف الأولى لاستكمال الأطر المالية لمشروع تنمية حقل الغاز القبرصي "أفروديت" وربطه بالبنية التحتية المصرية، في خطوة تستهدف تسريع تنفيذ المشروع وتمهيد الطريق لنقل الغاز إلى مصر.

تفاصيل الاتفاقية وأهدافها

جرى توقيع الاتفاقية على هامش مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول (MOC 2026)، المنعقد بمكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري، في إطار استكمال الأطر المالية والتجارية والتنظيمية اللازمة للمضي قدمًا في المشروع. ووقّع الاتفاقية الدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية بوزارة البترول والثروة المعدنية، ممثلًا عن الوزارة، وخافيير لاروزا، رئيس شيفرون للأصول الأساسية والدول الناشئة.

تستهدف الاتفاقية تهيئة المسار لنقل الغاز المنتج من حقل أفروديت إلى مصر، والاستفادة من البنية التحتية المصرية في استقبال الغاز الطبيعي ومعالجته وإسالته، تمهيدًا لتوجيهه إلى الأسواق المحلية والعالمية وفقًا لاحتياجات السوق والجدوى الاقتصادية للمشروع. ويمثل المشروع أحد مسارات تعزيز التكامل في قطاع الغاز الطبيعي بين مصر وقبرص، من خلال ربط موارد الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية، بما يتيح تعظيم القيمة الاقتصادية للموارد المكتشفة في شرق المتوسط، ودعم دور مصر مركزًا إقليميًا لتداول وتجارة الغاز الطبيعي.

مذكرة تفاهم بين سايبم والحفر الحديثة

على هامش المؤتمر ذاته، شهد وزير البترول والثروة المعدنية توقيع مذكرة تفاهم بين شركة سايبم الإيطالية وشركة الحفر الحديثة المصرية (MDC)، بهدف تعزيز التعاون بين الشركات المصرية والعالمية العاملة في صناعة البترول والغاز، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية. ووقّع المذكرة المهندس أليساندرو بوليتي، الرئيس التنفيذي لشركة سايبم الإيطالية، والمهندس تامر صلاح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الحفر الحديثة.

تستهدف المذكرة فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية والتكنولوجية للشركتين، بما يدعم فرص تنفيذ أعمال ومشروعات مشتركة في أنشطة البترول والغاز، ويعزز قدرة الشركات المصرية على توسيع تعاونها مع الشركات العالمية المتخصصة.

شارك الخبر: