إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

ارتفاع قتلى هجوم كنيسة الكرك إلى 9 والأردن يعلن الحداد ثلاثة أيام

ارتفاع قتلى هجوم كنيسة الكرك إلى 9 والأردن يعلن الحداد ثلاثة أيام
عرب · ١٢:٣٦:٤١ - الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جورج الأرثوذكسية في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن إلى تسعة قتلى وأربعين مصابًا، في حادث وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي غير مسبوق استهدف مسيحيين أثناء تشييع جنازة الجمعة.

تفاصيل الهجوم وشهادات شهود العيان

أظهرت لقطات كاميرات مراقبة بثتها قناة "المملكة" الأردنية ثلاثة مسلحين يطلقون النار في الشارع قبل التوجه نحو الكنيسة، حيث استمر إطلاق النار لعدة دقائق. وأفاد شهود عيان بأن المسلحين كانوا يهتفون "الله أكبر" مستهدفين فناء الكنيسة حيث كان معظم المعزين يقفون.

قال تامر حلاسة، أحد شهود العيان، لقناة المملكة: "كان بعض الرجال يقفون خارج الكنيسة قبل أن يترجل شخصان من سيارة ويبدآ بإطلاق النار"، مضيفًا أن عدد الحاضرين تجاوز 150 شخصًا داخل الكنيسة وخارجها. ونقلت شاهدة عيان أخرى لشبكة CNN قولها: "كانت مجزرة... لم أتخيل أنني سأنجو"، مشيرة إلى أنها اضطرت للاختباء خلف المذبح مع معزين آخرين.

موقف رسمي حازم وإعلان الحداد

أكد الملك عبد الله الثاني أن الأردن سيرد "بحزم" على المسؤولين عن "العمل الإرهابي"، قائلًا: "دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد"، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

أعلن رئيس الوزراء جعفر حسان في مؤتمر صحفي أن جميع أجهزة الدولة تعمل على تقديم الجناة إلى العدالة، واصفًا ما حدث بأنه "نتيجة فكر إرهابي متطرف متجذر في التكفير"، ومؤكدًا عدم السماح للمجتمع بالانزلاق في هذا المسار. وأعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام تُنكّس خلالها الأعلام على المباني الحكومية والعامة.

متابعة الوضع الأمني والصحي

أوضح الأمن العام الأردني أنه لم يتم القبض على المسلحين "المجهولين" حتى الآن، فيما أفاد وزير الصحة إبراهيم البدور بأن اثنين من المصابين في حالة حرجة. وقد زار الملك عبد الله الثاني المصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين عقب الهجوم.

إدانات واسعة وندرة الحوادث الطائفية

سارع وزراء الحكومة الأردنية ومسؤولون إقليميون إلى إدانة الحادث، فيما تُعد الهجمات الطائفية في الأردن نادرة، إذ لا يمثل المسيحيون سوى 2% من إجمالي سكان البلاد، وتضم بلدة حمود مجتمعًا مسيحيًا ذا أغلبية منذ قرون.

شارك الخبر: