تستعد الجهات الصحية لانطلاق حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وسط تأكيدات طبية على عدم وجود أطعمة ممنوعة بشكل قاطع بسبب اللقاح نفسه، مع ضرورة مراعاة احتياطات تغذوية محددة لضمان سلامة الأطفال.
احتياطات غذائية قبل التطعيم
ينصح الأطباء بتجنب تقديم أطعمة سبق أن تسببت في حساسية للطفل، سواء قبل التطعيم أو بعده، مع إبلاغ الفريق الطبي بأي تاريخ سابق للحساسية الشديدة. كما يجب تجنب الأطعمة غير المطهية جيدًا أو التي لم تُحفظ بطريقة سليمة للوقاية من التسمم الغذائي. وفيما يتعلق بالأطعمة الجديدة، لا توجد ضرورة طبية لمنع تجربتها بسبب التطعيم، لكن يُفضل عدم إدخال أطعمة جديدة متعددة في الوقت نفسه، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ من الحساسية، لتسهيل تحديد سبب أي رد فعل محتمل. أما الإفراط في الحلويات والمشروبات المحلاة، فيُنصح بالحد منها ضمن النظام الغذائي الصحي للطفل، وليس لأنها تؤثر في فاعلية اللقاح.
متى يجب إبلاغ الطبيب؟
ينبغي إبلاغ الطبيب إذا سبق أن تعرض الطفل لرد فعل تحسسي شديد بعد جرعة سابقة من اللقاح، أو لديه ضعف شديد في المناعة، أو يتلقى علاجات تؤثر في جهاز المناعة. كما يجب إخبار الفريق الطبي إذا كان الطفل يعاني مرضًا شديدًا أو يتلقى علاجًا طبيًا مهمًا، لتحديد مدى ملاءمة التطعيم في ذلك الوقت.
نصائح للأمهات بعد التطعيم
ينصح بالاستمرار في تقديم الطعام المعتاد المناسب لعمر الطفل، مع الاهتمام بتقديم السوائل والرضاعة وفقًا لعمره واحتياجاته. لا ينبغي إجبار الطفل على تناول الطعام إذا انخفضت شهيته مؤقتًا. يجب مراقبة ظهور ارتفاع في درجة الحرارة أو طفح جلدي خفيف، فقد يحدثان بعد التطعيم. وتستدعي الحالات التي تظهر فيها صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو الحلق طلب المساعدة الطبية فورًا. وتظل الوقاية من الحصبة بالتطعيم وفقًا لجدول وزارة الصحة هي الخطوة الأهم لحماية الأطفال من المرض ومضاعفاته، مع الالتزام بالتعليمات التي يقدمها الفريق الطبي خلال حملة التطعيم.



