تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الراحل محمد فوزي، الذي يُعد أحد رواد تطوير الموسيقى في مصر، حيث ساهم في إثراء المكتبة الفنية بأعمال غنائية وسينمائية خالدة، وأسّس شركة لإنتاج الأسطوانات أحدثت طفرة في توثيق التراث الموسيقي.
بداية الشغف بالموسيقى
ارتبط محمد فوزي منذ طفولته بعمالقة الغناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وبدأ مسيرته بالغناء في الموالد والأفراح الشعبية، ثم درس الموسيقى والتحق بعدد من الفرق، قبل أن يتفرغ لإحياء السهرات في الملاهي الليلية، ليكون شغفه المحرك الأساسي لإبداعه وتطويره للون الغنائي.
تأسيس شركة الأسطوانات
قرر الفنان الراحل تأسيس شركة لإنتاج الأسطوانات، ونجح في خفض سعرها بعد أن كانت حكرًا على الشركات الأجنبية بأسعار مرتفعة، وتفرغ لإدارتها، لتمثل الشركة نقلة نوعية في الإنتاج الموسيقي وتوثيق الأعمال الغنائية، وهو ما يُحسب له في تاريخ الفن المصري.
أبرز الأعمال الفنية
ترك محمد فوزي إرثًا فنيًا حافلًا تنوع بين الغناء والسينما، فمن أشهر أغانيه "ماما زمانها جاية" و"شحات الغرام" و"لي عشم فيك يا جميل". وعلى الشاشة الفضية، قدم أفلامًا حققت نجاحًا كبيرًا منها "فاطمة وماريكا وراشيل" و"الحب في خطر" و"ورد الغرام" و"يا حلاوة الحب".



