بدأت منذ قليل فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزراء، وفضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة المرقسية، ولفيف من المسؤولين ورجال الدولة.
ستة أيام من الجلسات الحوارية
انطلقت فعاليات المنتدى يوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، بهدف فتح مساحة للحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والمتخصصين، لمناقشة ما تحقق من مشروعات وسياسات تنموية خلال السنوات الماضية، واستعراض التحديات الراهنة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
محاور تنموية واقتصادية واجتماعية
تضمنت أجندة المنتدى جلسات ناقشت ملفات بناء الإنسان، والتعليم، والشباب والرياضة، والثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية، إلى جانب التنمية الحضرية والعمرانية، والصحة، والتحول الرقمي، والحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي والمائي.
ملفات اقتصادية بارزة
شهدت الفعاليات مناقشة عدد من الملفات الاقتصادية، من بينها مسيرة الطاقة المصرية، والاستثمار والإنتاج والصناعة وفرص العمل، وموارد النقد وإدارة الدين، فضلًا عن ملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030.
الجلسة الختامية تختتم أعمال المنتدى
مثلت الجلسة الختامية المحطة الأخيرة لفعاليات المنتدى، الذي أتاح مساحة للحوار حول نتائج مسارات التنمية وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي مختلف فئات المجتمع.


