أقدم محتجون في فرنسا على إضرام النيران في مبنى بلدية ليموج التاريخي، الذي يبلغ من العمر 143 عامًا، في تصعيد للاحتجاجات العنيفة التي تشهدها البلاد منذ نحو ثلاثة أسابيع.
خلفية الاحتجاجات
تأتي هذه الأحداث على خلفية تدهور أوضاع التعليم وتراجع الخدمات العامة، ما دفع المحتجين إلى استهداف مبانٍ حكومية ورمزية في عدد من المدن الفرنسية.
أهمية المبنى المستهدف
يُعد مبنى بلدية ليموج معلمًا تاريخيًا يمتد عمره لأكثر من قرن، ويمثل رمزًا إداريًا وتراثيًا للمدينة الواقعة في وسط غرب فرنسا.



