أصدرت حكومتا الولايات المتحدة وكمبوديا، بصفتهما الرئيستين المشاركين للحوار السابع للسياسات السيبرانية بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بيانًا مشتركًا أكدتا فيه أن هذا الحوار يواصل إظهار الشراكة القوية والرؤية المشتركة لتعزيز الأمن السيبراني، مشيرتين إلى أنه يشكل ركيزة للأمن والازدهار الاقتصادي المشترك.
انعقاد الحوار في سنغافورة
عُقد الحوار السابع للسياسات السيبرانية في سنغافورة يوم 13 أكتوبر 2026، واستند المشاركون إلى ما تم التوصل إليه في حوار العام الماضي، مؤكدين مجددًا أهمية مواءمة الاستراتيجيات السيبرانية الوطنية، وتعزيز الالتزام بتبادل المعلومات بشكل منسق بين فرق الاستجابة لطوارئ الحاسوب لمعالجة قضايا الأمن السيبراني ذات الصلة، بما في ذلك مكافحة الجرائم السيبرانية وعمليات الاحتيال.
الأمن السيبراني ركيزة للأمن القومي
ناقش المشاركون ضرورة التركيز على الأمن السيبراني كركيزة أساسية للأمن القومي لجميع الدول الأعضاء، لا سيما في ظل تزايد التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية المشتركة، والمخاطر الجديدة الناجمة عن الأنشطة السيبرانية الضارة التي تستغل التقنيات الناشئة.
التنسيق مع القطاع الخاص
رحب المشاركون بمواصلة الحوار مع القطاع الخاص للكشف عن الحملات السيبرانية المعادية وتعطيلها والتعافي من آثارها، معتبرين أن التنسيق المباشر مع القطاع الخاص يعد عنصرًا جوهريًا في الدفاع السيبراني الجماعي.
نحو الحوار الثامن في 2027
اتفق المشاركون على بحث إمكانية عقد الحوار الثامن للسياسات السيبرانية بين الولايات المتحدة ورابطة "آسيان" في عام 2027، وذلك على هامش "أسبوع سنغافورة الدولي للأمن السيبراني"، كما تطلعوا إلى إجراء المزيد من المناقشات خلال اجتماع وزراء الشؤون الرقمية في رابطة "آسيان" لعام 2027.


