عقد سفراء حلف شمال الأطلسي "الناتو" اجتماعًا طارئًا الثلاثاء لبحث التطورات الأمنية المتسارعة في منطقة البحر الأسود، مع تأكيد رفع درجات الجاهزية العسكرية لحماية حدود الدول الأعضاء.
تعزيزات عسكرية ومنظومات دفاعية
أعلنت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت عبر حسابها على "إكس" أن الحلف رفع مستوى استعداده وقدراته القتالية على امتداد جناحه الشرقي، شمل ذلك توفير منظومات دفاعية ومعدات نوعية لمواجهة خطر الطائرات المسيرة.
أوضحت المتحدثة أن الناتو يواصل إرسال تعزيزات وأصول عسكرية إضافية نحو المنطقة الشرقية، لتأمين الممرات الحيوية ومراقبة المجال الجوي والبحري بدقة، مع دعم متقدم في الاستطلاع الجوي والاستخباراتي، ورفع كفاءة أنظمة السيطرة والرقابة الميدانية، ودعم فرق التحقيقات الفنية والتشخيص الجنائي للتعامل مع أي اختراقات أمنية.
حماية مليار نسمة
شددت هارت على التمسك بالوحدة الكاملة بين الأعضاء، مؤكدة الجاهزية والقدرة على التصدي لأي تهديدات خارجية قد تستهدف سلامة أراضي الحلف في البحر الأسود، وأشارت إلى أن هذه الإجراءات الدفاعية المشتركة تهدف في المقام الأول إلى حماية مليار نسمة ينتمون إلى الدول الموقعة على معاهدة الناتو وصون استقرار مناطقهم.

