تكبدت الجهود الرامية إلى حل أحد أكبر ألغاز الطيران انتكاسة جديدة، بعد إعلان باحثين أن جسماً غامضاً رصد في صور أقمار صناعية عام 2020 ليس حطام طائرة الطيارة الشهيرة أميليا إيرهارت، التي اختفت قبل نحو 90 عاماً.
تفاصيل الاكتشاف الخاطئ
أوضحت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية أن الأدلة المجمعة من شبه جزيرة تارايا في جزيرة نيكومارورو، التابعة لدولة كيريباتي في المحيط الهادئ، أكدت أن الجسم الغامض كان على الأرجح مجموعة من الأشجار الكبيرة التي جرفتها المياه واستقرت على اللسان الرملي للشبه الجزيرة.
أضاف الباحثون أنه بحلول وقت وصول الفريق إلى الموقع، كان جزء كبير من الجسم قد تفتت وانجرف بعيداً، ولم تبقَ سوى قطعة واحدة على شكل حرف "Y"، كانت الآمال معلقة عليها في البداية باعتبارها جزءاً من الطائرة. وأشاروا إلى أن السطح العاكس الذي دفعهم للاعتقاد بأنه معدني كان في الواقع مغطى بطبقة من كربونات الكالسيوم، لافتين إلى أن أجساماً أخرى في الجوار كانت مغطاة بـ "خليط صلب ولامع من رمال المرجان".
بعثة استكشافية أمريكية
كانت بعثة أمريكية تضم 17 عضواً، بقيادة باحثين من جامعة بوردو ومعهد الآثار الأمريكي، قد بدأت عمليات مسح تحت الماء في بحيرة ساحلية بجزيرة نيكومارورو، لفحص الجسم الذي رصدته الأقمار الصناعية وسط احتمالات بأن يكون جزءاً من طائرة إيرهارت المفقودة.
سيرة رائدة الطيران
تُعد أميليا إيرهارت رمزاً من رموز الطيران، وسجلت أرقاماً قياسية حيث تمكنت بحلول عام 1927 من الطيران لـ500 ساعة دون حادث واحد. عملت على تقديم مؤلفات في الطيران، وأصبحت نائبة لرئيس الجمعية الأمريكية للطيران بعد انتخابها كأول سيدة عضو في الجمعية.



