أفادت وزارة الصحة في إقليم دارفور بمقتل 11 شخصاً في هجوم بطائرة مسيرة نفذته قوات الدعم السريع على منطقة حجر سناكيت في غرب دارفور.
تفاصيل الهجوم
استهدف الهجوم المسير منطقة حجر سناكيت، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلاً وفق حصيلة رسمية أعلنتها وزارة الصحة في الإقليم، في تصعيد جديد للعمليات العسكرية في الإقليم المضطرب.
تطورات سياسية وعسكرية
في سياق متصل، مدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوبات السودان لشهرين נוספים، مع الإبقاء على حظر السلاح المفروض على دارفور، في خطوة تعكس استمرار القلق الدولي من تفاقم الأزمة.
تصعيد البرهان ورفض الهدنة
صعد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان خطابه رافضاً أي هدنة، معلناً مواصلة القتال حتى دارفور "مهما كان الثمن"، ومتحدياً واشنطن بعد رفض منح تأشيرة له لحضور اجتماعات الأمم المتحدة. وقال البرهان أمام حشد في استاد الخرطوم: "هدفنا القضاء على هذه الميليشيا مهما كان الثمن وتطهير السودان حتى دارفور"، مؤكداً رفضه أي تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
ربطت تقارير إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على مقترح هدنة إنسانية غير مشروطة لمدة تسعين يوماً، تتيح وصول المساعدات لملايين السودانيين وتفتح الطريق لوقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية تقود لحكم مدني، إلا أن رد البرهان لم يتضمن أي التزام بوقف القتال أو حماية المدنيين.



