تشهد العاصمة الفرنسية باريس استنفارًا أمنيًا مكثفًا وتشديدًا للإجراءات، بالتزامن مع استعدادات لانطلاق مسيرة في شوارع المدينة، حيث أُغلق عدد من محطات المترو وتوقفت بعض خدمات النقل بالترام بشكل محتمل.
مسار المسيرة والإجراءات الأمنية
من المقرر أن تنطلق المسيرة من منطقة «بلاس ديتالي» باتجاه منطقة بورت دو لا ديفانس، وسط إجراءات أمنية مشددة في عدد من المناطق بالعاصمة الفرنسية، استعدادًا للتجمعات المرتقبة.
إغلاق تجاري وتدابير احترازية
بدت شوارع ومحال تجارية في منطقة الشانزليزيه شبه مغلقة، حيث لم يغلق عدد من المتاجر أبوابه بالكامل، لكنه لجأ إلى تدعيم الواجهات بألواح خشبية لحماية الممتلكات من أي أعمال تخريب أو عنف محتملة.
مخاوف من أعمال عنف
تأتي الإجراءات الاحترازية في ظل مخاوف من وقوع أعمال عنف بالتزامن مع المسيرة، حيث اتخذت بعض المناطق التجارية تدابير إضافية لحماية منشآتها، في انتظار اتضاح حجم المشاركة وطبيعة التحركات في الشوارع الفرنسية.
تقديرات المشاركة
تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية تجاوز أعداد المشاركين في المسيرة 50 أو 60 ألف شخص، مع وجود تجمعات في مناطق أخرى من باريس، بما قد يجعل الحشد أكبر من التجمع الظاهر في موقع البث المباشر.



