حضر الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، فعاليات اليوم الختامي لمنتدى مصر 2026، السبت 24 أكتوبر 2026، استجابةً للدعوة التي وُجهت إليه عقب إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بدوره في تطوير قطاع الكهرباء خلال جلسة «مسيرة الطاقة المصرية» التي عُقدت يوم الخميس الماضي.
تفاصيل الحضور والإشادة الرئاسية
أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لدور شاكر في مواجهة أزمة الكهرباء التي شهدتها مصر قبل عام 2014، مستعيدًا الجهود التي بذلتها الدولة لإعادة بناء قدرات التوليد وتطوير البنية الأساسية للقطاع، بما أسهم في مواجهة انقطاع التيار وتأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية. وخلال فعاليات الختام، شكر الرئيس السيسي الدكتور محمد شاكر وطلب منه التحدث عن جهود وزارة الكهرباء خلال فترة توليه المسؤولية، واستعراض أبرز الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة أزمة الطاقة.
استعراض جهود تطوير قطاع الكهرباء
تحدث شاكر عن تنفيذ مشروعات الكهرباء الكبرى، وفي مقدمتها المحطات العملاقة التي نُفذت بالتعاون مع شركة سيمنس الألمانية، والتي مثلت إضافة مهمة لقدرات إنتاج الكهرباء في مصر، وأسهمت في تعزيز قدرة الشبكة القومية على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة. وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشروعات جاء في إطار خطة متكاملة للتعامل مع الأزمة، من خلال زيادة القدرات الإنتاجية، ورفع كفاءة محطات التوليد، وتطوير البنية الأساسية اللازمة لنقل الطاقة وتوزيعها.
شاكر يصف السيسي بمفاوض بارع
وصف الدكتور محمد شاكر الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه مفاوض بارع، مشيرًا إلى دوره في إدارة المفاوضات التي ارتبطت بمشروعات الطاقة الكبرى، ومؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في إنقاذ مصر من أزمة طاقة كانت تهدد قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها من الكهرباء. وكان الرئيس السيسي قد استعاد، خلال جلسة «مسيرة الطاقة المصرية»، حجم التحديات التي واجهت القطاع في بداية مرحلة الإصلاح، موضحًا أن تكلفة التدخل لتطوير محطات التوليد ورفع كفاءة الشبكات كانت كبيرة، لكنها كانت ضرورة لتجنب خسائر اقتصادية جسيمة.

