استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جانبًا من الأوضاع الأمنية التي شهدتها مصر عقب أحداث عام 2011، مؤكدًا أن البلاد مرت بظروف صعبة في ظل تراجع الأمن وانتشار الاضطرابات، وهو ما انعكس على حياة المواطنين وممتلكاتهم، جاء ذلك خلال احتفالية اختتام فعاليات منتدى مصر 2026.
غياب الأمن وتحديات المرحلة
أشار مدبولي إلى أن المواطنين اضطروا في تلك الفترة إلى النزول بأنفسهم لحماية منازلهم والحفاظ على ممتلكاتهم، موضحًا أن غياب الأمن كان أحد أبرز التحديات التي واجهت الدولة خلال تلك المرحلة، وروى واقعة شخصية قائلًا إن سيارة والده، رحمه الله، تعرضت للسرقة من أحد الشوارع الرئيسية في حي الدقي، ولم يتمكنوا من استعادتها، وأضاف أنه فوجئ بعد مشاهدة عرض توثيقي بتأكيد اثنين من زملائه تعرض سيارتيهما للسرقة أيضًا، وهو ما يعكس حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مصر في تلك الفترة.
عمليات إرهابية واستهداف شخصيات
أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الأوضاع الأمنية لم تقتصر على سرقة الممتلكات، بل شهدت أيضًا اضطرابات متواصلة وعمليات إرهابية واغتيالات استهدفت شخصيات عامة ورجالًا من الشرطة والقوات المسلحة، بما شكّل تحديًا كبيرًا أمام الدولة ومؤسساتها.
مؤشرات اقتصادية إيجابية
على صعيد آخر، كشف مدبولي عن تطورات اقتصادية مهمة، مؤكدًا أن بنهاية شهر ديسمبر المقبل سينتهي البرنامج الأخير مع صندوق النقد الدولي، وأشار إلى ارتفاع الاحتياطي الأجنبي إلى 57.3 مليار دولار، وتسجيل الاستثمارات المباشرة 18 مليار دولار، لافتًا إلى خطوات متسارعة لدعم ريادة الأعمال وتيسير نمو الشركات الناشئة إلى كيانات عالمية.


