كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن واقعة شخصية تعكس حجم الانفلات الأمني الذي شهدته مصر عقب عام 2011، مشيرًا إلى أن سيارة والده، رحمه الله، سُرقت من شارع رئيسي بحي الدقي ولم تُسترد حتى الآن.
رواية رئيس الوزراء خلال منتدى مصر 2026
جاء ذلك خلال كلمة مدبولي في الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث استشهد بتلك الواقعة لتوضيح الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
أوضح رئيس الوزراء أنه خلال حديث مع أربعة من زملائه عن تلك الفترة، فوجئ بأن اثنين منهم تعرضا أيضًا لسرقة سيارتيهما، في دلالة على انتشار الظاهرة.
مواطنون اضطروا لحماية منازلهم بأنفسهم
أشار مدبولي إلى أن كثيرًا من المواطنين بدأوا ينسون الظروف القاسية التي عاشتها مصر، وكيف اضطر الأهالي للنزول بأنفسهم لحماية منازلهم وممتلكاتهم في ظل غياب الأمن خلال تلك المرحلة.
تحديات أمنية شملت الإرهاب والاغتيالات
استعرض رئيس الوزراء التحديات الأمنية التي شملت الاعتصامات المستمرة، والعمليات الإرهابية، وعمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات عامة ورجال الشرطة والقوات المسلحة.
تذكير بحجم التحديات التي واجهت الدولة
أكد مدبولي أن عرض الفيديو الذي استعرض أحداث تلك الفترة خلال الجلسة استهدف التذكير بحجم التحديات، مشددًا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في ظروف استثنائية، ولم تكن الأوضاع مماثلة لظروف تولي المسؤولية في دولة مستقرة.

