أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أنه لا تهاون عندما يتعلق الأمر بحياة الأردنيين، مشددًا على أن أمنهم وسلامتهم خط أحمر، وأن يد العدالة ستطال كل إرهابي. جاء ذلك عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك يوم الجمعة، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين.
تفاصيل الهجوم والرد الملكي
وجه الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد، كما أمر بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه. وفي تصريحات سابقة يوم الحادث، قال العاهل الأردني إن بلاده ستواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، مؤكدًا: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد."
تصريحات ولي العهد ورئيس الوزراء
من جانبه، قال ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إن رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك، مشيرًا إلى أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره. وأكد رئيس الوزراء أن الهجوم كان نتيجة لفكر متطرف إرهابي أعمى، متعهدًا باتخاذ أقصى الإجراءات مع كل من يمارس الفتنة، وأن الأيدي المجرمة لن تفلت من العقاب.
إجراءات حكومية وتحقيقات
أعلنت الحكومة الحداد العام وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام حدادًا على أرواح الضحايا. وأفادت تقارير إعلامية بأن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، بينهم شقيقان، ولديهم خلفية تكفيرية، فيما تُجرى تحقيقات شاملة لكشف ملابسات الحادث.


