أعلن الأمن العام الأردني ارتفاع عدد قتلى حادث إطلاق النار على كنيسة في مدينة الكرك إلى 9 أشخاص، في هجوم نفذه ثلاثة أشخاص بينهم شقيقان، وفق معلومات أولية كشفت عن خلفية تكفيرية للمنفذين.
توجيهات ملكية حازمة
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أنه لا تهاون عندما يتعلق الأمر بحياة الأردنيين، مشددًا على أن أمنهم وسلامتهم خط أحمر. وجه الملك الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد، كما أمر بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه، مؤكدًا أن يد العدالة ستطال كل إرهابي.
تصريحات ولي العهد ورئيس الوزراء
قال ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إن رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك، مشيرًا إلى أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في وجه من يحاول المساس بأمن الوطن. من جانبه، وصف رئيس الوزراء الهجوم بأنه نتيجة لفكر متطرف إرهابي أعمى، متعهدًا باتخاذ أقصى الإجراءات ضد ممارسي الفتنة، ومؤكدًا أن الأيدي المجرمة لن تفلت من العقاب.
الحداد العام وتفاصيل الهجوم
أعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام إثر الحادث الذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين. وكانت وسائل إعلام قد أفادت بأن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، اثنان منهما شقيقان، وجميعهم من ذوي الخلفية التكفيرية.



