شهدت جلسة التنمية الحضرية والعمرانية ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 صياغة رؤية استراتيجية شاملة تضع قطاع النقل والمرافق في مقدمة محاور التحول التنموي، للانتقال من مرحلة التشييد والبناء إلى مرحلة الإدارة الذكية والمستدامة للمدن والمرافق وجداول النقل.
رؤية استراتيجية للنقل والمرافق
أكدت الجلسة أهمية التوسع في منظومات النقل الذكي، وجدولة صيانة المحاور والطرائق بشكل مستدام، بالإضافة إلى الإسراع في تطوير 122 مزلقانًا تُصنف بأنها الأكثر خطورة لرفع مستويات الأمان والسلامة.
الإدارة المستدامة ومضاعفة العمران
تناولت الجلسة حتمية الانتقال إلى الإدارة الذكية لتجنب تكاليف التأخير في تنفيذ المشروعات التنموية، حيث أظهرت مخرجات المنتدى أن التأخير قد يرفع التكلفة الاستثمارية إلى 5 أضعاف تكلفة التنفيذ الفورية. كما جرى التأكيد على أن مضاعفة مساحة العمران المصري من 7% إلى 14% أصبحت قضية حتمية أعادت تشكيل الخريطة الاقتصادية الوطنية، وأسهمت في توفير نحو 6.5 مليون فرصة عمل واستيعاب معدلات البطالة.
استكمال المشروعات القومية وحياة كريمة
استعرضت الجلسة أهم المستهدفات القومية لرفع كفاءة جودة حياة المواطنين، أبرزها استكمال المخطط القومي 2052 عبر إنشاء 12 مدينة جديدة متبقية للوصول إلى إجمالي 27 مدينة، واستكمال المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتشمل 4600 قرية يقطنها نحو 60 مليون مواطن، عقب الانتهاء من إنجاز المرحلة الأولى في 1477 قرية.
الشراكة الاستثمارية مع مجموعة طلعت مصطفى
أُعلن خلال الجلسة عن تحالف ضخم بين الدولة ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء 4 مشروعات كبرى على مساحة تتجاوز 37 مليون متر مربع، حيث يضخ التحالف الجديد استثمارات تصل إلى 10.87 ترليون جنيه، ويؤمن حصيلة ضريبية للدولة بقيمة 2.4 ترليون جنيه، إلى جانب معالجة إشكاليات التصالح في مخالفات البناء وتحديث الأحوزة العمرانية للقرى التي لم تحدّث منذ عام 2007.



