نظمت إيبارشية أطفيح أمسية روحية لموجهي ومدرسي التربية الدينية المسيحية تحت عنوان «مرسلون لنضيء»، وذلك بكرمة الرسل بمشاركة نحو 100 موجه ومدرس من مراكز أطفيح والصف والواسطى. جمع اللقاء بين الصلاة والتأمل الروحي ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية.
الأنبا زوسيما يشارك المدرسين أمسيتهم الروحية
شهد اللقاء حضور نيافة الأنبا زوسيما، أسقف إيبارشية أطفيح، الذي ألقى كلمة روحية تناولت موضوع «أنتم نور العالم»، وأجاب في ختامها عن أسئلة الحضور، كما أثنى على المجهود المبذول في خدمة تدريس التربية الدينية المسيحية. وتضمنت الأمسية عددًا من الفقرات الروحية شملت الصلاة المشتركة والتسبحة والترانيم، إلى جانب كلمة روحية ألقاها أحد الموجهين، في إطار تعزيز التواصل بين المشاركين ودعم دورهم في تقديم التعليم الديني للطلاب.
مناقشات حول المناهج وتحديات التدريس
خُصص جانب من فعاليات اللقاء لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعملية التعليمية، حيث أدار الأساتذة الموجهون حوارًا حول مناهج التربية الدينية المسيحية، وسير الدراسة، والمشكلات التي تواجه المدرسين في بعض المدارس، إلى جانب أزمة العجز في أعداد مدرسي المادة.
تأكيد على التنسيق مع الإدارات التعليمية
شدد الأنبا زوسيما على أهمية التنسيق مع مديري المدارس والإدارات التعليمية، بما يسهم في تيسير أداء المدرسين لمهامهم ودعم الخدمة التعليمية داخل المدارس. وشارك في اللقاء القمص مرقس إدوارد، وكيل المطرانية، والقس بولس محروس، أمين اللجنة، إلى جانب عدد من الكهنة. وفي ختام الأمسية، وزع الأنبا زوسيما هدايا تذكارية على المشاركين، تقديرًا لجهودهم في خدمة التربية الدينية المسيحية، وتشجيعًا لهم على مواصلة رسالتهم التعليمية والروحية.



