إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

تذكار نياحة القديس فيلبس المبشّر.. شمامس قاد الوزير الحبشي للإيمان

تذكار نياحة القديس فيلبس المبشّر.. شمامس قاد الوزير الحبشي للإيمان
شئون دينيه · ٠٣:٢٢:٥٩ - الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الرابع عشر من شهر بابه تذكار نياحة القديس فيلبس المبشّر، أحد الشمامسة السبعة الذين اختارهم الرسل لخدمة الكنيسة، والذي عُرف بكرازته الواسعة وقيادته كثيرين إلى الإيمان بالمسيح.

من الشماسية إلى الكرازة في السامرة

يُذكر سفر أعمال الرسل أن القديس فيلبس اُختير ضمن الشمامسة السبعة للاهتمام باحتياجات المؤمنين، ويُلقب بـ«المبشّر» تمييزًا له عن فيلبس الرسول أحد الاثني عشر. وبعد استشهاد القديس استفانوس واشتداد الاضطهاد في أورشليم، توجه فيلبس إلى السامرة حيث كرز بالمسيح وصنع الله على يديه آيات كثيرة، فآمن عدد كبير من أهل المدينة وامتلأت بالفرح، في نموذج لكرازة تتجاوز حدود المكان والظروف الصعبة.

لقاء الوزير الحبشي.. رحلة انتهت بالمعمودية

من أبرز مواقف سيرته لقاؤه بالوزير الحبشي المسؤول عن خزائن كنداكة ملكة الحبشة، وكان يقرأ في سفر إشعياء دون فهم. وجّه ملاك الرب فيلبس إلى طريق غزة، وطلب منه الروح القدس الاقتراب من المركبة. شرّح فيلبس النبوة عن العبد المتألم وبشّره بيسوع، فلما وصلا إلى ماء طلب الوزير المعمودية، فنزل الاثنان وعمده فيلبس بعد إعلانه الإيمان، ومضى الوزير في طريقه فرحًا بينما واصل فيلبس خدمته حتى قيصرية.

إرث روحي ممتد في الأسرة الأولى

يُذكر في سفر أعمال الرسل أن للقديس فيلبس أربع بنات عذارى كنّ يتنبأن، وذلك خلال إقامة بولس الرسول في بيته بقيصرية، في إشارة إلى امتداد الحياة الروحية والخدمة داخل أسرته. وتقدم سيرة القديس دروسًا في الطاعة لكلمة الله وأهمية شرح الكتاب والاستعداد لخدمة الآخرين في مختلف الظروف.

شارك الخبر: