زار العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، السبت، المصابين في الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن يوم الجمعة، أثناء صلاة جنازة، ما أسفر في حصيلة أولية عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، قبل أن تعلن السلطات لاحقًا ارتفاع عدد الضحايا إلى 9 قتلى إثر وفاة مصابين.
تصريحات الأمير الحسن بن طلال
أعرب الأمير الحسن بن طلال عن عزائه لأسر الضحايا، واصفًا الهجوم بأنه "اعتداء على ضمير الإنسانية والقيم التي تجمعنا". وكتب في صفحته على فيسبوك: "من يسعى إلى بث الخوف والفرقة بين الأردنيين، يغفل أن هذا الوطن قد ترسّخت وحدته بالتآخي والتكافل". وأكد أن "وحدتنا الوطنية ليست وليدة ظرف، وإنما إرثٌ من التضحية والمسؤولية المشتركة، تتوارثه الأجيال وتصونه المواقف". واستشهد بقول جده الملك المؤسس عبدالله بن الحسين: "إذا قيل خيلُ الله يومًا ألا اركبي، وددتُ بكفِّ الأردنيِّ انسيابَها". وختم بالدعاء للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا تماسك الأردنيين: "نحن لبعضنا عزوة وسند".
تطورات التحقيق وتصريحات الملك
أعلن الأمن العام الأردني في مؤتمر صحفي الجمعة أنه لم يتم القبض على المسلحين "المجهولين" حتى الآن، واصفًا إطلاق النار بأنه هجوم إرهابي استهدف مسيحيين كانوا يحضرون جنازة في بلدة حمود. وقال الملك عبدالله الثاني إن الأردن سيرد "بحزم" على المسؤولين عن "العمل الإرهابي"، مضيفًا: "دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد"، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).



