اتفقت مصر وكازاخستان على توسيع الشراكة الثنائية في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل، مع تعزيز التنسيق السياسي إزاء القضايا الإقليمية والدولية، وذلك خلال محادثات ثنائية عقدها وزيرا خارجية البلدين في القاهرة يوم 22 أكتوبر 2026.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
شمل البيان المشترك 20 بندًا اتفق الوزيران على العمل بها، أبرزها زيادة حجم التبادل التجاري، وتيسير الزيارات المتبادلة للوفود التجارية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في تطوير النقل والخدمات اللوجستية، بما في ذلك المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وممر النقل الدولي "الشمال-الجنوب" والممر الأوسط عبر بحر قزوين.
كما اتفق الجانبان على تسيير رحلات جوية مباشرة بين القاهرة وأستانا، وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الكازاخي، وتعزيز التعاون في تكنولوجيا المعلومات والرقمنة، والطاقة المتجددة، والزراعة والأمن الغذائي، والصناعات الدوائية.
دعم الدولة الفلسطينية وأمن المياه
أكد الوزيران أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام الدائم، وجددا دعمهما لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025.
في ملف الأمن المائي، أقر الجانب الكازاخي بأن نهر النيل يمثل شريان الحياة الرئيسي لمصر، وشدد الطرفان على التعاون في المجاري المائية العابرة للحدود وفق القانون الدولي، مع ترحيب مصر بمبادرة الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإنشاء "منظمة دولية للمياه" تحت مظلة الأمم المتحدة.
تنسيق إقليمي ودولي
دان الجانبان هجمات الحوثيين ضد السعودية، وأكدا تضامنهما مع المملكة وأهمية الحل السياسي في اليمن. كما شددا على استقرار القرن الأفريقي وحوكمة البحر الأحمر كمسؤولية حصرية للدول المشاطئة، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وأمن البنية التحتية الحيوية.
تطلع الوزيران للاحتفال بالذكرى الـ35 للعلاقات الدبلوماسية في 2027، وعبرا عن عزمهما عقد الدورة السادسة للجنة الحكومية المشتركة في أستانا، ومواصلة الدعم المتبادل للترشيحات في المنظمات الدولية.



